والي ورقلة توعد بفتح ملف أمني لإسكات جمال غراب…..الحلقة الثانية.2.
كتبهاجمال بن ابراهيم ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 19:28 م
في هذا العدد والي ورقلة أحمد ملفوف يتحاشي الإقتراب من جمال غراب أثناءزيارة الوزراء للولاية
والسبب أن والي ورقلة يخشي المواجهة والإسئلة الإستفزازية التى يفاجئ بها مراسل البلاد الوزراء الضيوف حول مشاريعهم في الولاية…
وحدث هذا فعلا مع الوزير عبد الرشيد بوكرزازة وزير المدينة والهادي خالدي وزير التكوين المهني ورشيد بن عيسي وزير التنمية الريفية و نور الدين زرهوني وزير الداخلية و بوكرزازة وزير الاتصال وبن عيسي وزير الفلاحة وغيرهم كثر وما اعتبره والي ورقلة باهانة الوزراء تقارير الامن كانت تؤكد على انها اسئلة صحفية تدخل ضمن حرية التعبير وهي اسئلة مشروعة
لهذا قرر أحمد ملفوف فتح ملف أمني لما أسماه بملف المسجل خطر - أو الجنرال - على حد التسمية التى إستخدمها مدير التربية جمال الدين سروطي رحمه الله الأب الروحي لزميلي جمال غراب حين زيارة وزير التربية للولاية ورفض زميلي تغطية هاته الزيارة لاسباب تبقي مجهولة . والي ورقلة حين ما سمعت هذا الاسم من مدير التربية جمال الدين سروطي رحمه يقول لزميلي جمال غراب -كيف حال الخدمة ياجنرال - غضب الوالي وطالب مدير التربية بتغير طريقة الكلام مع زميلي كون مدير التربية هو المدير الرئيسي لزميلي الذي يعمل في قطاع التربية - لكن السي الوالي لم يعجبه العجب من العلاقة المتميزة التى تجمع بين زميلي ومدير التربية
لكن علمت من محيط الوالي أن مدراء تابعين لقطاع التربية في الأربع مؤسسات عمل بها زميلي كانو على إتصال بالوالي ويمدونه بكل التقارير اليومية عن غياب زميلي عن العمل وطبعا السيد الوالي طالب منهم خصم أيام الغياب التى يغيب فيها زميلي عن عمله في هذه المؤسسات على مدار الأربع سنوات رغم أن غياب زميلي كان مبررا بدعوات وطلبات التغطية التى كانت مرسلة وموقعة من طرف الوالي الا انه طلب منهم خصم الراتب - وهذا حسب تصريح بعض المدراء - كون والي ورقلة يريد أن يربي زميلي ويجعله يسير في الخط المستقيم ..
لكنه فشل في هذه الفكرة وكان والي ورقلة في كل إجتماع أمني تنسيقي خصوصا الإجتماعات الدورية نهاية الأسبوع يطالب المكلفين بالأمن بفتح تحقيقات عما ينشر في يومية البلاد تحديدا لماإعتبره تهديدا لمصالحه في الولاية … حتي أنه رفض فتح تحقيقات أمنية بخصوص التهديدات والمضايقات التي كان زميلي يتعرض لها من طرف عناصر الأمن وإعتبر ذالك حقا مشروع أن يتم تهديده او حتي سجنه لانه بعبارة أضح قالها الوالي في اجتماع امني مصغر - يستاهل خلوه يتربي - وإذا قدرتو تسجنوه تكونو درتو فيا خير كبير -
عندها فقط علم المجتمعون أن والي ورقلة فعلا كان يخشي من شيئ ما بسبب الفضائح التى كانت تنشرها البلاد عن ما أسماه زميلي بمخلفات النظام الفاسد في الولاية وأكثر ما عجل بوالي ورقلة ملفوف لمطالبة عناصر الأمن من استعلامات عسكرية واستعلامات تابعة للأمن الوطني و استعلامات تابعة للمجموعة الولائية لدرك الوطني بالبحث عن ملفات تكون القاضية على هذا - المصيبة - و هذاالمسجل خطر - او العتروس الى معندوش صاحب - هذه عبارات الوالي في مجالسه الخاصة
عناصر من الأمن وبعضهم ممن يحضرون هذه الإجتماعات الأمنية أكدو أن والي ورقلة كان بصدد التحضير لملف أخلاقي لزميلي جمال غراب… وقد فشل بعد صدور التقارير الأمنية أن زميلي ليس له عشيقات ولم يكن من زوار بيوت الدعارة حتي من رواد المقاهي أو الأماكن المشبوهة ….
منذ انطلاقة البرنامج الاذاعي منتدي الاذاعة والوالي لم ينتهي من التاكيد على انه مستهدف من طرف زميلي لكن الكارثة ان والى ورقلة اتصل بمدير جريدة البلاد واستفسر عن سبب تركيز الجريدة لمقالاتها عن ورقلة ووالي ورقلة يعلم جيدا ان طلباتنا لمقابلته كان يرفضها وحتي محاولة طرح انشغالات المواطنين كان يرفض سماعها منا ويرفض الاقتراب منا …. يرفض اقتراب الصحفيين منه ويطالبهم بنشر مايرضيه ويرضي وزارة الداخلية عن انجازته الغائبة عن المواطن والولاية
والمواطن في ولاية ورقلة اكتشف ان من كان يقابلهم ليس والي ورقلة وان والي ورقلة ظهر في منتدي التلفزيون ..ومن كان يقابلهم رجل ثاني اسمه رئيس الديوان
والمهم ان ملفوف احمد ومنذا المواجهة بين مراسل البلاد جمال غراب ووزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني أصبح غراب في نظر الوالي مهبول - جمال غراب اما مهبول اما مريض - هذه عبارات الوالي صباح الاربعاء 30 مارس 2008 يوم بعد زيارة وزير الداخلية واستغرب كيف لوزير الداخلية يناقش جمال غراب امام الملاء … حول قضية حركة ابناء الجنوب للعدؼ/span>
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : google, yahoo, اين, غير مصنف, مكتوب, وكالات الأنباء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























