كيف حاول والي ورقلة …توقيف ..ثم سجن …ثم إختار الوالي ملفوف طريق الإنتقام..الحلقة الأولي.1.
كتبهاجمال بن ابراهيم ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 20:00 م
أحمد ملفوف والي ورقلة المصون يفشل في نتف ريش غراب
تابع الفيديو منتدي التلفزيون وتتبع حلقات عن الحرب بين زميلي المطارد ووالى ورقلة الغاضب
http://www.youtube.com/watch?v=69L6vkxnb7E
وينتقم على الطريقة الهندية
تابعو معنا ماحدث بين والي ورقلة مختلف ممثلي وسائل الاعلام بورقلة واكثرهم زميلي الذي لايعرفني الاعن طريق الهاتف
مابين ملفوف وغراب ليس سوى جثة
أعرف اني ساشعلها حربا بينهما لكن ماحدث قبل وبعد منتدي التلفزيون هو حرب رخيصة قادها والي ورقلة ضد مراسلي الصحف وأكثر المتضررين فيها جمال غراب
كيف..و..لماذا……..؟؟؟؟
رئيس دائرة ورقلة يؤكد في جلسة حميمية أن والي ورقلة أحمد ملفوف قد إتصل به هاتفيا وطلب منه حرق ملف السكن للمعني جمال غراب وهذا ما تم وإكتشف المراسل جمال غراب الحادثة بعد مغادرة رئيس دائرة ورقلة محمد الصغير زربيط الى ادرار ماحدث وحدث أن أعاد غراب ملفا جديد لسكن …. وقبلها أمر والي ورقلة أحمد ملفوف رئيس دائرة ورقلة محمد الصغير زريبيط بحذف وسحب ملف المستفيد غراب ابراهيم من قائمة المستفدين من السكان الإجتماعية وإبراهيم غراب هو والد المراسل جمال غراب
سنوات بعدها قمت أنا جمال بن ابراهيم طالب جامعي بجامعة ورقلة وكنت متعاون صحفي مع يومية البلاد مع المراسل ممثل يومية البلاد جمال غراب بنقل كل تفاصيل الأحداث التي عرفتها ورقلة خلال السنوات 2004 /2005/2006/2007/2008 بنقل الحرفي والحقيقي لكل أحداث الشغب التي عرفتها ورقلة خلال تواجد والي ورقلة على راس الولاية وهذا ماأغضب والي ورقلة وإستمر الحال على ماهو عليه وواصل زميلى في البلاد بنقل كل الأحداث من ورقلة وقمت أنا بعد تخرجي بنقل جزء من المواضيع الأمنية الخاصة مما أغضب رئيس لجنة الأمن بورقلة أحمد ملفوف أين صب الوالي جم غضبه على زميلي جمال غراب وبدأت المعركة الحقيقية بينها ولأني لم أكن معروف لدي مسؤولي ولاية ورقلة فقد تحمل زميلي جمال غراب كل نتائج تهوري حتي من طرف بعض عناصر الأمن الولائي الذين حاول في كل مرة الإعتداء عليه وسجنه لكنهم فشلوا وهذا مازاد في غضب والي ورقلة على مدير الأمن الولائي وتم إتهام زميلي مرة على أنه تابع لمصالح الأمن الداخلي ومرة على أنه يعمل بدافع من طرف مسؤولي الأن ومرة أخرى على أنه يعمل لصالح أطراف تحاول زعزة الوالي ومرة على أنه كان يتابع عمله الرسمي كمتعاقد مع الجيش… كون لا شيئ يخفي عن زميلي مراسل يومية البلاد في ورقلة لاسباب منها شبكة المتعاونين معه وجديته في نقل كل الحقائق ومهما تكلفه بعد نشرها وهذا بشهادة بعض المسؤوليين الأمنين والسياسيين وحتي المواطنين والمقربين من والي ورقلة كل هذه الإتهامات لا صحة لها وتأكدت الأجهزة الأمنية بمختلف وحداتها بورقلة أن لاشيئ صحيح فيما حاول والي ورقلة وبعض الغاضبين على زميلي من إتهامه به وظهرت الحقيقة واضحة بعد زيارة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني لورقلة في شهر مارس 2008 ثلاثة أيام بعد نشر البلاد لتحقيق حول حركة أبناء الجنوب للعدالة بجناحيها السياسي والعسكري تحيق أثارة حفيظة كل المعنيين وما وجهه جمال غراب في لقائه بوزير الداخلية ساعات قليلة فقط علمت أن أن مصالح وزارة الداخلية والدفاع طالبتا والي ورقلة بالتحقيق حول هوية هذا المراسل وتاكد للجميع أن زميلي ( شخصية حرة وغير تابعة لائهيئة او حزب سياسي )( ولا ينشط حتي ضمن جمعيات او حركات فقط جمعية المراسلين الصحفييف بورقلة والتى كان أمينها العام )
والي ورقلة وحسب معلوماتي من رفاقه طالب بايجاد وسيلة يوقع بها زميلي جمال غراب في فخ العدالة باى شكل او تهمة لكنه فشل ( لأن زميلي ليست له علاقات غرامية ولا صديقات ولا حتي علاقات جنسية ….) هذا ماأغلق أمام الوالي ملفوف كل السبل للقضاء على مراسل البلاد حتي تفطن وقام بمراسلة مدير التحرير لجريدة البلاد مطالبا فيها مديرها العام عبد القادر جمعة بطرد وتوقيف مراسلها عن العمل في ورقلة بحجة الفضائح والفوضي التى سببها له على مدار 5 سنوات ولم الأمر عند هذا الحد بل إتهم بتدبير من طرف المدير الجهوي لتشغيل بعرقلة برنامج رئيس الجمهورية في ورقلة وتم مراسلة كلا من وزارة الداخلية ورئيس الحكومة ووزير العمل ومدير جريدة البلاد والمدير العام للاذاعة بمراسلة تؤكد ان ماحدث في البرنامج الإذاعي الذي كانت تبثه محطة ورقلة على المباشر يوم كل خميس وتستضيف فيه مديرا او والي او اي ضيف لكن …حدث وان اتهم مراسل البلاد جمال غراب بتعطيل مسار رئيس الجمهورية ومشروعه التنموي بسبب ماذكره جمال غراب في البرنامج منتدي الاذاعة الذي كان يقدمه على جريدي كون مديرية التشغيل تستغل الشباب في عقود ماقبل التشغيل دون مراقبة عملهم واستغلالهم من طرف الهيئات التى كانت تشغلهم …..وهذا التصريح اعتبره احمد ملفوف اهانة له مادفعه لمطالبة مدير التشغيل بالولاية لرد على ما ورد في الاذاعة رد مدير التشغيل ان ماذكر في الاذاعة مغالطة لكنه فشل في الرد وارسل عدة مراسلات تسبب احداها في تحويل مدير اذاعة ورقلة باسعود عبد القادر الى اذاعة غرداية رغم انه لم يكن قد استلام مهامه في الاذاعة ذالك اليوم يوم بث البرنامج لكنه استلام ادارة الاذاعة مساء ذالك اليوم في حفل تسليم مهام بين باسعود كمدير لاذاعة ورقلة قادما من ادرار وعبد الحميد مزيان مدير اذاعة ورقلة الذاهب لاذاعة الوطنية بالعاصمة
نواصل معكم في العدد القادم
كيف كان يغضب جمال غراب والي ورقلة وماذا كان يحدث قبل زيارة وزير او مسؤول للولاية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : google, yahoo, اين, غير مصنف, مكتوب, وكالات الأنباء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 11:31 ص
بســــــــــــم الله الرحمن الرحيم
أخي جمال ، السلام عليكم ، من المعروف ومن السملم به أن جل مسؤولي يعرب لا يحبون الحقيقة ولا يبحثون عنها ، ولا يريدون رؤية من جيناته فيها ولو نسبة ضئيلة من الحقيقة..فهذاهو دأبهم….فما بالك بسيادة والي ورقلة أو غيره……أخي صبرا دارهم ما دمت في ديارهم..
تحياتي لك ولتشافيز ولأوردغان…وكل أحرار العالم.