منقول عن مدونة خارج السرب لـ جمال غراب…….
كتبهاجمال بن ابراهيم ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 19:40 م
الشيطان في حضرة الملائكة يتحدث الي الرب بأدب…..
كتبها جمال غراب ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 14:30 م
بين الشيطان والرب ….ولكل فرعون موسي ….
هذا لايعطيك الحق بأن تكون القاضي والجلاد …ياسيادة الوالي
الشيطان اخطاء في حق نفسه مرتين الأولي عندما رفض السجود بامر الله للأدام والثانية للأنه تحدي الرب لكنه ….. يتذكر أن ثمة دبلوماسية يتحدث بها الي الرب في حضرة الملائكة ويتذكر أنه أمام الرب ويتوجب عليه أن يتحدث بأدب أمام الرب لكن هناك من تناسو ان المؤمن لايلغ من الجحر مرتين مراسلو الصحف تم معاملتهم في لقاء الوالى بهم على انهم لا شيئ ….. لكني اعاود تذكير الوالي أنهم كل شيئ ومهما بلغت درجة خطاء بعضا من زملائي المراسلين او الصحفيين في حق الولاية ومسؤولوها المحليون فليس هناك اي قوة على الأرض ترفض أن يعترف المخطئ بخطأه لكن أن تتم إهانة زملائي بهذه الطريقة وعلى الملاء فهذا ما لايمكن غفرانه إطلاقا … فحين يصف مسؤول بدرجة والي الصحافيات علي أنهن عاهرات فهذا أمر لايمكن قبوله أو السكوت عنه أو أنه يتم شرائهن بقطعة قماش وزجاجة عطر …فهذا قمة الإستخفاف بشخصية هاؤلاء الزملاء ….. وإن يكن ….. أخطاء البعض في هاته المهنة لايمكن أن تكون خطاء الجميع ….. والذنب لايحاسب عليه الجميع ….. فرضا لو أن والي الولاية كان محقا فيما ذهب إليه في إتهاماته الصريحة حول ما وصف به بعض الزملاء والزميلات أمام الملائكة المدراء التنفذيين فها لايعطيه الحق أن يكون الرب …. أو الجلاد …أو حتي قابض الأرواح …. فمن يكون حتي يسمح لنفسه بإستباحة أعراض الإعلاميين …. أو أنه لمجرد خروج الزملاء ممثلي وسائل الإعلام عن بيت الطاعة لل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : google, yahoo, اين, غير مصنف, مكتوب, وكالات الأنباء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 11:48 ص
بســــــــــــم الله الرحمن الرحيم
أيها الأخ الفاضل جمال بن إبرايهم ، السلام عليكم ، مقالكم هذا قلب لي ربعي كما يقول المثل الدارج ، أنا أعرف أن مهنة الصحافة مهنة شاقة ومهنة شريفة ومهنة مخاطر… فهم همزة الوصل بيننا وبين الوسط وما يتواجد فيه وعلى ضوء التقارير الصحفية يمكن أن نصلح أنفسنا ، وهم مؤشــر ، فكيف يتجرأ والي من الولاة أن يضع جميع الصحفيين فى مرتبة العهر…هذا لا قدر الله إن حدث مع عنصر من العناصر….أنا كنت عضو مجلس الشعبي الولائي في ولاية ورقلة لمأموريتين من سنة: 1979 - 1990 ولم أر مثل هذا البشر ولقد صدق من قال، إذا أردت أن تعرف أصل الفتى فاسند اليه مسؤولية وأنظر كيف يتصرف….سينتقم الله منه ومن أمثاله.
دمت بألف خير .
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 8:09 م
ذا كل صرالو ومزال عايش في هذى الولاية / لزم عليه يهرب منها/ ويهجرها / ورقلي وتخلاوعليهناسو واش ابقالو في هذى البلاد
ربي يصبرك ويقويك عليهم انتى وصاحبك